إختتم المنتدى أعماله في فندق الشيراتون في الدوحة يوم الثلاثاء 15 إبريل 2008       
 
حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثانى امير البلاد المفدى يفتتح المنتدى
2008-04-13
وقد القى حضرة صاحب السمو الامير المفدى كلمة فى المنتدى رحب فيها بالمشاركين فى منتدى الدوحة للديمقراطية فى دورته الثامنة .. ووصف هذه المشاركة بانها تمثل علامة تقدم وقيمة مضافة لاهمية الدور المؤثر الذى يؤديه المنتدى فى خدمة برامج التنمية السياسية والاقتصادية و الاجتماعية .
وتطرق سمو الامير المفدى فى كلمته الى تحديات العصر وهى قضايا الديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة .. وقال ان السنوات السبع التى خلت من عمر المنتدى تؤكد اننا نقف بثبات وقفة صحيحة من عصرنا الذى تحدانا فى كثير من قضاياه .
واضاف سموه ان احد هذه القضايا الديمقراطية فهى سبيلنا الى فكرة التقدم ولا نستطيع بغيرها ان نجد لانفسنا موضعا فى زماننا .
وقال امير البلاد المفدى ان القضية الثانية هى التنمية التى يتوقف نجاحها على مدى ما يتحقق من استقرار وهى الوسيلة المثلى لتحقيق مستويات معيشة كريمة تليق بطموح وقيم الانسان .
واشار حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثانى الى القضية الثالثة وهى التجارة الحرة وقال انها تعزز من قمية التنمية الشاملة .
وفيمايلى نص الكلمة التى القاها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثانى امير البلاد المفدى امام منتدى الدوحة للديمقراطية فى دورته الثامنة ..
بسم الله الرحمن الرحيم
اصحاب السمو والمعالى والسعادة
السيدات والسادة
الحضور الكرام
ارحب بكم جميعا فى منتدى الدوحة للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة فى دورته الثامنة .. ولاشك ان هذه المشاركة رفيعة المستوى فى هذا المنتدى تمثل علامة تقدم وقيمة مضافة لاهمية الدور المؤثر الذى يؤدية فى خدمة برامج التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
السيدات والسادة ..
ان النظرة الاولى الى معالم منتدى الدوحة هذا العام تؤكد ان الطريق مازال ممتدا امامنا على الرغم مما حققناه .. كما انه يجىء باشارة لافتة استشعر معها ان معدل المضى قدما يكتسب قوة مضاعفة فى كل النواحى والاتجاهات وان السبع سنوات التى خلت من عمر المنتدى تؤكد اننا نقف بثبات وقفة صحيحة من عصرنا الذى يتحدانا فى كثير من قضاياه واحدى هذه القضايا الديمقراطية فهى سبيلنا الى فكرة التقدم ولانستطيع بغيرها ان نجد لانفسنا موضعا فى زماننا.
اننا بحاجة الى تهيئة البيئة المناسبة لخلق روح الابتكار والتجديد وذلك لن يتحقق الا عن طريق المشاركة الشعبية واحترام حقوق الانسان .
السيدات والسادة ..
اما القضية الثانية فهى التنمية التى يتوقف نجاحها على مدى ما يتحقق من استقرار وهى الوسيلة المثلى لتحقيق مستويات معيشة كريمة تليق بطموح وقيم الانسان فالاستقرار يمثل الاطار الذى يحمى عملية التنمية الاقتصادية ويوثق الروابط بينها وبين عصرها.
ولذلك لابد من توفير مناخ مستقر لدعم مسيرة التنمية وتشجيع الاستثمار وجذب رؤوس الاموال واتاحة فرص عمل جديدة وزيادة حركة التجارة كما ان عدم الاستغلال الامثل للموارد يقوض اساس ودعائم التنمية.
السيدات والسادة ..
ان الامم العظيمة هى التى تدرك بحسها التاريخى ان التقدم بتحدد بمدى ما اعدته وهيأته لابنائها الذين يمثلون مستقبلها فهم القادرون على ان يغيروا فيها ماينبغى ان يتغير لكى يصبح التجدد الحضارى ممكنا .
تبقى القضية الثالثة التى تمثل ركنا اساسيا فى فعاليات هذا المنتدى وهى التجارة الحرة التى تعزز من قيمة التنمية الشاملة .وهكذا نجد انفسنا ازاء مواجهة مثلثة الزوايا / ديمقراطية / لها وسائلها من القوة و/ تنمية شاملة / تقف وراءها وهى تختص بترتيب شئونها لكى تكون سندها و// وتجارة حرة // تشد من ازرها . ويقينى اننا على مستوى هذا النزال الحضارى بكل ما يحمله معه من انواء.
السيدات والسادة
تتفقون معى اننا نعيش فوق سطح كرة ارضية ملتهب بصراعات وتناقضات لم يسبق لها مثيل وهذا امر يدعو للقلق خاصة وان القدر شاء لبلادنا ان تقع فى منطقة منها لاينطفىء فيها الحريق . وفى ظل هذا المناخ الذى تكاثرت فى سمائه سحب ودخان كثيف خليق بنا ونحن نتحدث عن قضايا الديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة ان يكون حديثنا عنها بوصفها قضايا مصير .
ارحب بكم مرة اخرى واتمنى لكم وللمنتدى التوفيق والنجاح .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

برنامج المنتدى

صوت وصورة

 
 

القائمة البريدية

لتلقى آخر أخبار المنتدى أدخل بريدك الألكتروني

 
بحث


 

التوقيت ودرجة الحرارة بالدوحة

 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمنتدى الدوحة الثامن للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة 2008
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي

 
منتدى,الدوحة,الثامن,للديمقراطية,والتنمية,والتجارة,الحرة,قطر,2008